بياننا التأسيسي لإنسانية موحدة
واعين بمسؤوليتنا الجماعية تجاه الأجيال الحالية والمقبلة،
مؤكدين إيماننا بالحقوق الأساسية للإنسان، وبكرامة وقيمة الشخص البشري، وبالمساواة في الحقوق بين الرجال والنساء، وكذلك بين الأمم، كبيرها وصغيرها،
مصممين على إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات اللامبالاة والظلم والمعاناة التي ألحقت مرتين خلال حياتنا بأبشع الخسائر بالإنسانية،
نعلن أن التعاطف والتضامن والاحترام المتبادل هي الركائز الأساسية للتعايش الإنساني السلمي،
نحن، شعوب الأمم المتحدة في تنوعنا، المجتمعين في إطار اللجنة العالمية للإنسانية، عازمون على:
"بناء الإنسانية التي يستحقها الجنس البشري، واستعادة الشعور الكامل بالقيمة الذاتية لكل فرد، دون تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين."
ولهذه الغاية، نلتزم بما يلي:
١. تعزيز السلام والأمن والتعاون الدولي من خلال الحوار والتفاهم المتبادل
٢. حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع، دون أي تمييز
٣. تشجيع التقدم الاجتماعي وتحسين مستويات المعيشة في ظل حرية أكبر
٤. إرساء ظروف مواتية للحفاظ على العدالة واحترام الالتزامات الناشئة عن المعاهدات وغيرها من مصادر القانون الدولي
٥. تعزيز التسامح والاحترام المتبادل والتفاهم بين جميع الأمم والشعوب
نتصور عالماً حيث يمكن لكل إنسان أن يعيش بكرامة وأمان وازدهار. عالماً يوجه التعاطف أفعالنا الجماعية وحيث يدرك كل شخص قيمته الذاتية الجوهرية وقيمة الآخرين.
من أجل إنسانية موحدة،
اللجنة العالمية للإنسانية
تم إنشاؤها في ١٥ سبتمبر ١٩٨٩